طريقتنا · أكتوبر 2026
كيف يعمل Trasimène؟
يعمل Trasimène على مرحلتين. هاتفك يقيس: إعداداته، وشبكته، وعلى Android تطبيقاته. وخوادمنا تحكم: تقارن هذه القياسات بقواعد وبقوائم تهديدات تُحدَّث كل يوم، ثم تُرجع نتيجة خضراء أو حمراء أو رمادية، مشروحة بلغة بسيطة.
ماذا يقيس هاتفك؟
حقائق، دون الحكم عليها. في أكتوبر 2026:
- على Android، ما يصل إلى 157 فحصاً في أربع فئات: النظام، والتطبيقات، والشبكة، وحماية Trasimène نفسه؛
- على iPhone، 48 فحصاً في أربع فئات: النظام، والشبكة، والخصوصية، وحماية Trasimène نفسه.
يرسل التطبيق هذه القياسات إلى خوادمنا. ولا يقرّر بنفسه ما إذا كان الأمر خطيراً.
من يقرّر إن كانت النتيجة خضراء أم حمراء؟
خوادمنا. لكل فحص قاعدة محفوظة في قاعدة بياناتنا. وعندما تخطئ قاعدة ما (إنذار كاذب مثلاً)، نصحّحها على الخادم: يسري التصحيح خلال دقائق، ويتلقاه هاتفك في فحصه التالي، دون تحديث التطبيق.
تُشرح لك النتيجة بلغتك، من بين 26 لغة.
ماذا تعني النتيجة الرمادية؟
أن القياس لم يتمّ: إذن ناقص، أو الـ VPN متوقف، أو النظام لا يسمح به. ولا يُعرض الفحص الرمادي أبداً على أنه أخضر: نفضّل أن نقول لك إننا لا نعرف على أن نطمئنك خطأً.
من أين تأتي معلومات التهديدات؟
من مصادر عامة ومعترف بها، في أكتوبر 2026:
- المواقع الخطرة، بقوائم تُحدَّث كل يوم: URLhaus وThreatFox (abuse.ch)، وOpenPhish، وPhishing.Database، وBlock List Project، وCERT Polska.
- تطبيقات Android الضارة المعروفة: بصمات من MalwareBazaar وThreatFox (abuse.ch)، وVirusTotal كملاذ أخير، وهو لا يتلقى إلا بصمة الملف، لا الملف نفسه أبداً.
- الروابط: قائمتنا للمواقع الخطرة، ثم Google Safe Browsing، ثم VirusTotal.
- تسريبات البيانات: Have I Been Pwned، لعناوين البريد الإلكتروني التي تراقبها.
- الخوادم التي تتحكم في البرامج الضارة: Feodo Tracker (abuse.ch).
- الثغرات الأمنية: قائمة الثغرات المستغلّة لدى الوكالة الأمريكية CISA، وقاعدة بيانات NVD.
- الشهادات وعمر النطاقات: Cert Spotter وcrt.sh ودليل RDAP.
- إصدارات iOS: فهرس ipsw.me العام للإصدارات المنشورة لكل طراز من iPhone.
تُستخدم قائمة بأكثر المواقع زيارة في العالم (Tranco) كضمانة ضد الإنذارات الكاذبة.
كم مرة يفحص Trasimène؟
- على Android: تعمل خدمة مراقبة في الخلفية وتبدأ فحصاً كل 30 دقيقة افتراضياً. ويمكنك تغيير هذا الإيقاع في الإعدادات.
- على iPhone: يقرّر iOS متى يمكن لتطبيق أن يعمل في الخلفية، بحسب طريقة استخدامك للهاتف وحالة البطارية. ويطلب Trasimène أن يعمل كل 30 دقيقة تقريباً، دون ضمان.
- تسريبات البيانات: يُفحص كل عنوان مُراقَب عند إضافته، ثم كل 24 ساعة.
ما الذي يخرج من هاتفك؟
- على Android: قائمة تطبيقاتك (الاسم التقني، وبصمة الملف، وتوقيع الناشر، والمصدر وتاريخ التثبيت)، وطراز الهاتف، وقياسات كل فحص، ومن إشعاراتك: عناوين المواقع وكلمات الاحتيال التي رُصدت فيها.
- ما لا يخرج: ملفات التطبيقات نفسها، والنص الكامل لإشعاراتك ورسائلك النصية SMS.
للاطلاع على التشفير واستضافة البيانات وإدارة المفاتيح، راجع الأمان والشفافية.
متى تتلقى التنبيهات؟
بعد فحص كامل، تتلقى ملخّصاً واحداً على الأكثر في اليوم لكل هاتف، إذا كانت الإشعارات مفعّلة. وإذا ظهر عنوان بريدك الإلكتروني في تسريب جديد، تتلقى تنبيهاً. ويمكنك أيضاً تنزيل تقرير PDF تُعدّه خوادمنا.
ما الذي لا يمكن فعله على iPhone؟
يعزل iOS كل تطبيق عن غيره. هذا جيد لأمانك، لكن لا يمكن لأي تطبيق أن:
- يرى قائمة التطبيقات الأخرى ولا ملفاتها؛
- يرى حركة بيانات التطبيقات الأخرى؛
- يقرأ رسائلك النصية SMS؛
- يعمل في الخلفية بشكل متواصل.
مع VPN من Trasimène، يُقارَن كل اسم موقع يُطلَب داخل النفق بقوائمنا، وننبّهك في التطبيق إلى المواقع الخطرة التي اتصلت بها. ولا يوقفها الـ VPN بنفسه: إذ تُسند عملية تحليل الأسماء إلى Quad9، وهي خدمة سويسرية تستبعد من جهتها النطاقات الضارة التي تعرفها. تحتاج سبعة فحوصات على iPhone إلى هذا النفق؛ ومن دونه تبقى رمادية.
ما لا يفعله Trasimène
- لا يزيل أي تطبيق بدلاً منك: يخبرك بالتطبيق المعني وبطريقة إزالته.
- لا يوفّر ميزة مكافحة السرقة ولا حماية من المكالمات غير المرغوب فيها.
- في أكتوبر 2026، ينبّهك الـ VPN إلى المواقع الخطرة التي اتصلت بها، لكنه لا يوقفها بنفسه؛ وتستبعد Quad9 من جهتها النطاقات الضارة التي تعرفها. ولا يستبعد أيٌّ منهما الإعلانات أو أدوات التتبّع.
- لا يَعِد بحماية بنسبة 100%.